مقدمة: إعلم يارعاك الله أننا في زمن أصبح فيه العاقل حيراناً، وعديم الأمانة مستأمناً، وضيعت الأمانة وضاعت جدة بضياعها. فغرقت بيوت وهدمت صوامع وتشردت أسر وفاضت أنفس إلى باريها وهي تشكو إليه قلة حيلتها وهوانها على “ناس الأمانة” ولعلهم الآن يتندرون بما يحصل في أرضنا من فساد وسوء وانعدام أمانة وذمة. فلا تحزن عليهم ولكن ارفع صوتك عالياً بالدعاء : لمن تتضرر بالرحمة ، وعلى من ضيع حق الناس بالمحاسبة إن لم يكن في دنيا فانية ففي آخرة عادلة عند من لاتضيع عنده الحقوق. أكمل القراءة
2 نوفمبر
من درر القول المعاصر
الله هو الغفور الرحيم
و الناس تحاسبك على كل شيء و على كل كلمة. لا تغفر و لا ترحم.
الكلمة التي تخرج من فيك لا تعود عند الناس. أنت محاسب عليها. و سوف تدفع ثمنها. و إن إعتذرت كان تسامحهم جميلة لهم عليك.
و لكنك إن عدت إلى الله عاد إليك و غفر لك و جعل سيئاتك حسنات.
لذلك فقد وجهت وجهي للغفور الرحيم. و استغنيت بالغني و اكتفيت بالكافي عن الناس اجمعين
الأستاذ عبدالله العتيبي. منقول من مدونة المعلم فؤاد
31 أكتوبر
التقييم الأولي لل Apple Magic Mouse
الزميل العزيز محمد ملياني أتحفنا اليوم وكعادته بتقييمه الأولي للماوس الجديد من أبل.
بالتأكيد نحتاج لبعض الوقت والتحديثات لمعرفة قدرات الضيف الجديد
31 أكتوبر
العلم والإيمان: وفاة الدكتور/ مصطفى محمود
فوجئت و أنا أتصفح الإنترنت اليوم بخبر وفاة العالم الدكتور/ مصطفى محمود ، أحد أشهر المفكرين المسلمين في العصر الحديث
و صاحب برنامج العلم والإيمان المشهور الذي كان يعرض على شاشات التلفاز في أواخر الثمانيات وبداية التسعينات من القرن الماضي.
توفي الدكتور صباح اليوم السبت بعد معاناة طويلة مع المرض مما أدى إلى إختفاءه عن الساحة العامة
تميز البرنامج والذي تابعته الغالبية العظمى من المشاهدين في أنحاء الوطن العربي وحقق نسبة مشاهدة قياسية، تميز بأسلوب الدكتور مصطفى المميز في التقديم وشرح المواضيع. تركزت فكرة البرنامج في الربط بين مايدور حولنا في الكون والعلم الحديث بما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية
للدكتور مصطفى محمود مؤلفات عديدة، لامس بعضها مواضيع حساسة مثل كتاب:
زيارة للجنة والنار والذي قرأته منذ زمن ووجدت فيه تخيلاً للمؤلف لما أتت به الآيات والأحاديث في وصف يوم القيامة و الجنة و النار
بالطبع الدكتور مصطفى قوبل بانتقادات عنيفة في فترة من الفترات لدرجة اتهمه فيها البعض ب” الإلحاد” ولعلها كانت فترة أو موضة تلحيد كل من لا تنطبق عليه الشروط في نظر قاذفي التهم.
واتهمه آخرون بالتعامل مع الجن ووقوعه تحت تأثير المس وما إلى ذلك.
عموماً، لا أحد ينكر علم وتأثير الدكتور مصطفى محمود من خلال برنامجه ومؤلفاته في تشكيل حقبة من الزمن عاشها كثيرون
رحم الله مصطفى محمود ، وجزاه عن أعماله الصالحة أحسن الجزاء وغفر له أخطائه
26 أكتوبر
بين مازن و روزانا: مالم تحكه شهرزاد!!
منذ فترة ليست بالقصيرة انشغل المجتمع السعودي بقضية ماعرف ب” المجاهر بالمعصية” مازن عبدالجواد والذي ظهر على قناة
LBC
ظاهرها وباطنها معروف منذ ظهورها ليتحدث هذا الإنسان عن بعض التفاصيل التي يخجل المرء من التحدث بها مع حتى المقربين منه
ظهرت على الساحة أصوات منددة وغاضبة لما أفصح به مازن وكانت ردة الفعل أكبرمما توقع مازن ومن قبله معدو البرنامج ومقدمه مالك مكتبي الذي نهج منهج الباحث عن الشهرة عن طريق فضائح المجتمع وتحديداً السعودي وكأنه مواطن وقلبه على البلد!!
تفاقم الموضوع ليقبض على مازن ويسجن ويحاكم ويحكم عليه بالسجن ٥ سنوات ومنعه من السفر ومصادرة سيارته وفصله من عمله، وشمل العقاب أصدقاءه الذين ظهروا معه في الحلقة بأحكام متفاوتة
وتتابعت الأحداث و طلب القاضي حضور الفتاتين معدتا البرنامج: روزانا اليامي و إيمان الرجب للتحقيق معهما في حيثيات إعداد الحلقة والحكمة من عرض مغامرات السيد مازن
طبعاً في كل مرة كانت الصحف تورد أن الفتاتين لم تحضرا الجلسات السابقة إلى أن أوردت الصحف قبل أيام أن المنسقة الرئيسية للبرنامج المدعوة روزانا حضرت الجلسة وأخذت أقوالها ومن ثم حكم عليها بالجلد ٦٠ جلدة دفعة واحدة. ماشد إنتباهي هو ماتضمنه الخبر من أن المدعي عليها” تقبلت الحكم ورضيت به” هنا أقسم بالله أنني شككت بأن وراء الأمر شئ. لم تكد شكوكي تجف حتى طلعت وسائل الإعلام أمس بخبر العفو الملكي عن روزانا- باعتبارها اللاعب الرئيس في إعداد الحلقة- وزميلتها الرجب
طبعاً من يقرأ الخبر يعلم أن الأمر كان معداً وجاهزاً وإلا ما تقبلت السيدة” المحترمة” الحكم ب” صدر” رحب إلا لعلمها مسبقاً بخبر العفو- وهذا هو التحليل المنطقي
لست ضد العفو بل أدعو الله بأن يعفو عن كل مظلوم أو مخطئ علم وأدرك واعترف بخطئه مع عزم على عدم العودة، ولا أشك أن الملك عبدالله يرضى بالظلم ولذلك رأي في العفو وسيلة للتوجيه خاصة وأن الفتاة تبلغ من العمر ٢٢ عاماً ،ولكني أتسائل ماذا نتوقع من فتاة تعمل في قناة عليها ملاحظات وعدم رضا لتجاوزها الخطوط الحمراء عدة مرات بدءاً ب” نيكول بردويل” في الإعلان الشهير” بتخسر إزا مابتحضر” وليس انتهاءاً ببرنامج” أحمر بالخط العريض” الذي أرى أنه هو الأحق بالعقاب لأنه يناقش قضايا قد تكون مهمة ولكن بطريقة رخيصة ومدفوعة بنوايا مغطاة.،
أتمنى أن يتعظ كل من اشترك في هذه القضية وخصوصاً مازن و روزانا وإيمان وأن يكون هذا الدرس ثميناً
أما برنامج أحمر بالخط العريض ومقدمه مالك المكتبي فأقول لهم:
أتمنى أن تتناولوا القضايا التي تهم المجتمع العربي باحترافية واحترام، دون الحاجة لرسم الخط العريض و إخفاء نواياكم وراءه.
23 أكتوبر
First Review about new MacBook!!
22 أكتوبر
Google Voice: A new era!
منذ فترة كان الحديث عن خدمة جديدة ستضيفها جوجل إلى قائمة خدماتها ألا وهي الخدمة الصوتية أو
ببساطة هي أن تحصل عن طريق حساب الجي ميل الخاص بك على رقم افتراضي – ولك حرية الإختيار بين عدة أرقام- وبعد ذلك أنت حر في أن تربطه برقمك الخاص (جوال- منزل-مكتب)، ويكون بإمكانك بعدها تلقي المكالمات على الرقم الحقيقي عن طريق الرقم الإفتراضي، تلقي البريد الصوتي والإستماع إليه إما عن طريق الهاتف أو الإيميل.
مالميزة؟؟ لنفرض أن لديك رقم هاتفك المحمول أو الأرضي وقررت بعد فترة تغيير رقمك ، فإنك حتماً ستضطر لإخبار جميع معارفك وربما تفقد بعض الإتصالات المهمة. هنا تأتي الحكمة من الرقم الإفتراضي، فكل ماعليك هو تغيير الرقم الحقيقي الذي تود إستقبال المكالمات عليه للرقم الجديد و فقط.
لمزيد من الشرح ولمشاهدة فيديو عن الخدمة اضغط هنا
الخدمة تمكنك من التحكم بكيفية تنظيم المكالمات وتحديد أي الأرقام القادمة تستقبلها على هاتفك المحمول فقط أو المحمول والمنزل أو جميع هواتفك المستخدمة، وأيها على بريدك الصوتي فقط لمنع الإزعاج والتطفل
بالإضافة لذلك الخدمة توفر العيدي من المميزات التي لاتتوفر كلها في رقم حقيقي واحد
لعل أهم خدمة بالنسبة لي هي إرسال الرسائل النصية أو
SMS
عن طريق الكمبيوتر وبدون مقابل.
عموماً، أتيحت لي الفرصة للإشتراك والحصول على الخدمة – وهي مجانية- و رقمي الجوجلي سأعلنه عما قريب بعد التأكد من الخدمة:
حاولت أزبط موظف الإتصالات يشوفلي رقم مميز بس للأسف، طلع مضروب
التجربة خير برهان
21 أكتوبر
قارئات الكتب الإلكترونية: Nook
التكنولوجيا الحديثة التي حولت القراءة من شكلها الكلاسيكي إلى طور تكنولوجي بحيث أصبح من السهل حمل عشرات الكتب في جيبك
دخل إلى هذا المجال عدة لاعبين لعل أولهم شركة
Amazon
من خلال الجهاز كندل
وتداولت الأخبار أن عدة شركات تخطط لدخول الساحة ومن بينهم
مؤخراً أصدرت بارنز اند نوبل قارئها الخاص nook
وبسعر $٢٥٩ وإليكم بعض الصور







الصور مأخوذة من
وللمزيد من التفاصيل هنا
21 أكتوبر
أطربني كمان وكمان
21 أكتوبر
و إن من الماوس لسحراً
إعلم يا رعاك الله، أن أي شئ في عالمنا هذا إما أن يكون تابعاً أو متبوعاً. واعلم أيضاً أن من استراتيجيات شركة أبل الخلابة جعل الأجهزة المستخدمة تابعةً للبشر لا قائدة لهم على غرار مايسمى ال بي سي الذي يحمل بين أحشائه نظام تشغيل ” الخطيئة” ويندوز
عوداً على بدء، استخدامك لأي منتج من أبل يجعلك تشعر بأنك أنت القائد والمحرك، لا بل أنت الذي تحدد ماتريد وقت ما تشاء
وخذ عندك هذه: ماتقدمه أبل اليوم تتبعه فيه بعض منافساتها بعد أشواط من الزمن لتقلد ما تفردت به أبل في الماضي.
وماذلك ليستوي لولا دقة الصانع وجودة المنتج وقوة نظام التشغيل بالإضافة للفكر الإداري- التكنولوجي الفريد
ولاننسى كذلك جمال التصميم ورقته ورهافته وذلك ينطبق على أغلى جهاز إلى أصغر اكسسوار من انتاج أبل.
وماذلك الماوس الذي أزيح الستار عنه مؤخراً إلا دعوة للتمعن في قدرة أبل في إعادة تعريف المسلمات التي تعارف الناس عليها والثورة على ماهو تقليدي.
لماذا الماوس هو الذي يقيدني ولست أنا الذي أحرره؟
لماذا الإلتزام بزرين جامدين وقطعة في الوسط وظيفتها فقط الصعود والهبوط مدى الحياة؟؟
لماذا نحدد أنفسنا في أطر بينما نستطيع تكسير تلك الأطر والإنطلاق إلى الفضاء اللامحدود
صراحة مع كل منتج أو اختراع من أبل تنفتح نفسي للإبداع وأشكر الله على أن من علينا بنعمة العقل والتمييز لنعلم مايفيدنا ومايضرنا
أليس ذلك من حقي كمستخدم ماكي؟؟
أتمنى ألا ينطبق على غير مستخدمي الماك الذين يرون مايحصل أمامهم قول ابن زيدون:
لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ، لأكْتَفِيَنْ بِسَماعِ الحَبَرْ
وَإنْ عَرَضَتْ غَفْلَة ٌ للرّقيبِ، فحسبيَ تسليمة ٌ تختصرْ
أُحَاذِرُ أنْ تَتَظَنّى الوُشَاة ُ، وقدْ يستدامُ الهوى بالحذرْ
وَأصْبِرُ مُسْتَيْقِناً أنّهُ سيحظَى ، بنيلِ المُنى ، من صبرْ




















أحدث التعليقات