بين مازن و روزانا: مالم تحكه شهرزاد!!

منذ فترة ليست بالقصيرة انشغل المجتمع السعودي بقضية ماعرف ب” المجاهر بالمعصية” مازن عبدالجواد والذي ظهر على قناة

LBC

ظاهرها وباطنها معروف منذ ظهورها ليتحدث هذا الإنسان عن بعض التفاصيل التي يخجل المرء من التحدث بها مع حتى المقربين منه

ظهرت على الساحة أصوات منددة وغاضبة لما أفصح به مازن وكانت ردة الفعل أكبرمما توقع مازن ومن قبله معدو البرنامج ومقدمه مالك مكتبي الذي نهج منهج الباحث عن الشهرة عن طريق فضائح المجتمع وتحديداً السعودي وكأنه مواطن وقلبه على البلد!!

تفاقم الموضوع ليقبض على مازن ويسجن ويحاكم ويحكم عليه بالسجن ٥ سنوات ومنعه من السفر ومصادرة سيارته وفصله من عمله، وشمل العقاب أصدقاءه الذين ظهروا معه في الحلقة بأحكام متفاوتة

وتتابعت الأحداث و طلب القاضي حضور الفتاتين معدتا البرنامج: روزانا اليامي و إيمان الرجب للتحقيق معهما في حيثيات إعداد الحلقة والحكمة من عرض مغامرات السيد مازن

طبعاً في كل مرة كانت الصحف تورد أن الفتاتين لم تحضرا الجلسات السابقة إلى أن أوردت الصحف قبل أيام أن المنسقة الرئيسية للبرنامج المدعوة روزانا حضرت الجلسة وأخذت أقوالها ومن ثم حكم عليها بالجلد ٦٠ جلدة دفعة واحدة. ماشد إنتباهي هو ماتضمنه الخبر من أن المدعي عليها” تقبلت الحكم ورضيت به” هنا أقسم بالله أنني شككت بأن وراء الأمر شئ. لم تكد شكوكي تجف حتى طلعت وسائل الإعلام أمس بخبر العفو الملكي عن روزانا- باعتبارها اللاعب الرئيس في إعداد الحلقة- وزميلتها الرجب

طبعاً من يقرأ الخبر يعلم أن الأمر كان معداً وجاهزاً وإلا ما تقبلت السيدة” المحترمة” الحكم ب” صدر” رحب إلا لعلمها مسبقاً بخبر العفو- وهذا هو التحليل المنطقي

لست ضد العفو بل أدعو الله بأن يعفو عن كل مظلوم أو مخطئ علم وأدرك واعترف بخطئه مع عزم على عدم العودة، ولا أشك أن الملك عبدالله يرضى بالظلم ولذلك رأي في العفو وسيلة للتوجيه خاصة وأن الفتاة تبلغ من العمر ٢٢ عاماً ،ولكني أتسائل ماذا نتوقع من فتاة تعمل في قناة عليها ملاحظات وعدم رضا لتجاوزها الخطوط الحمراء عدة مرات بدءاً ب” نيكول بردويل” في الإعلان الشهير” بتخسر إزا مابتحضر” وليس انتهاءاً ببرنامج” أحمر بالخط العريض” الذي أرى أنه هو الأحق بالعقاب لأنه يناقش قضايا قد تكون مهمة ولكن بطريقة رخيصة ومدفوعة بنوايا مغطاة.،

أتمنى أن يتعظ كل من اشترك في هذه القضية وخصوصاً مازن و روزانا وإيمان وأن يكون هذا الدرس ثميناً

أما برنامج أحمر بالخط العريض ومقدمه مالك المكتبي فأقول لهم:

أتمنى أن تتناولوا القضايا التي تهم المجتمع العربي باحترافية واحترام، دون الحاجة لرسم الخط العريض و إخفاء نواياكم وراءه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s