عُدْتَ، والعود “فؤاد”

يا الله..

كم ذهلت وأنا أتفقد بريدي الاليكتروني اليوم لأجد فيه رسالة من”الأب الروحي” كما اطلقت عليه وأحب أن أناديه به

 

فؤاد الفرحان.

توقعت انها رسالة عادية كما عودني، يسأل فيها عن شئ او يقترح موضوعاً.

لكم عندما فتحت الرسالة وقرأت: “عدنا” والرابط الموضوع في رأس الرسالة.

سارعت للتأكد بنفسي وبأم عيني، لأجد ما انتظرته كثيراً، وكأنك يا أبا الخطاب اخترت الوقت المناسب-عمداً- للعودة. كم نحتاج الى وجودك في عالم التدوين ياأبا رغد.

كم انتظرت ان ارى هذه الصفحة من جديد، وكم سعدت والله بهذا الخبر الطيب.

يقال :”ليالي العيد تبان من عصاريها” واليوم ومذ افقت من النوم والمطر ينهمر، ولأنني أتفائل بالمطر واحبه، احسست ان هنالك خبر سعيد لهذا اليوم، وقد كان بمشيئة الله.

ولتكن “مواطناً سعودياً صالحاً…سابقاً” لايهم، المهم هو انك عدت ونحن نعلم المغزى من عنوانك هذا، لاتهتم لأن عباس سيقتنع انك انضممت”للشلة” وكم على يقين ان الانس والجن لو اجتمعوا على ان يضروك بشئ لم يكتبه الله لك فلن يفلحوا.

لو ترى حجم الابتسامة التي تعلو محياي الان يابو خطاب، لعدلت عن فتح المدونة وتراجعت عن قرارك

🙂

بارك الله فيك وجمعنا على طاعته في الدنيا والآخرة

Advertisements

2 thoughts on “عُدْتَ، والعود “فؤاد”

  1. اليوم نشر بوخطاب الفرحة بعودته
    وحاسس بشعورك إلى أبعد درجة وأنت تحدث عن حجم الأبتسامة
    الله يجعل أيامنا كلها أفراح وسعادة
    🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s