عندما أضربت عن الطعام من أجل الثعلب المسلوخ

فبراير 9, 2008 by Ahmad Qushmaq
الموضوع منقولاً من التدوينات القديمة لفؤاد

The big Tuesday!!

فبراير 4, 2008 by Ahmad Qushmaq
غداً، هو يوم حاسم في الولايات المتحدة ويعتبر أحد أهم الأيام بالنسبة للشعب لانه لا يتكرر إلا مرة كل أربع سنوات. في هذا اليوم، يحشد المتنافسون على كرسي الرئاسة كل طاقاتهم و جهدهم للظفر بأصوات ٢٢ ولاية دفعة واحدة. بالرغم أنه يتبقى جولات بعد هذا اليوم، لكن الفائز بالأغلبية في هذا اليوم يستطيع الجميع التنبؤ بوصوله إلى البيت الأبيض.
بالنسبة للحزب الديموقراطي، فالمرشحين المتنافسين على الرئاسة هما:
باراك أوباما
ويعتبر الشخص الذي يراهن الكثير على فوزه ووصوله للرئاسة، نظراً للأفكار و المبادئ التي أتى بها والروح التي يحملها والتي يشبها الكثيرون ب” روح جون كينيدي” ويرى فيه مناصروه ” جون كينيدي” آخر و”مخلص أمريكا” من الوضع الحالي.
يظن الكثير من المحللين أنه حان الوقت لانتخاب رئيس من أصول أفريقية لقيادة البلاد.
هيلاري كلينتون
يؤمن الكثيرون أنها تعتمد على خبرة زوجها الرئيس السابق “بيل كلينتون” وأنها واجهة لا أكثر حتى يستطيع زوجها العودة لقيادة البلاد ولو من خلف الكواليس. رغم أنها تقف مع أوباما كتفاً بكتف و في جميع الولايات التي انتهت من التصويت كانت هيلاري على بعد نسبة ضئيلة عن أوباما. لا يؤمن الكثير من الأمريكين بأنها قادرة على قيادة البلاد بجدارة.
بالنسبة للحزب الجمهوري، وعلى الرغم من أن الزخم الإعلامي منصب على الحزب الديموقراطي لقوة و تنظيم أفكاره و أهدافه والتي لامست ما يفتقده الشعب والتي لم يركز عليها الحزب الجمهوري، إلا أن المتنافسين في هذا الحزب هم:
 جون ميكّان:
 
 وتجدون نبذة عنه هنا
مت رومني
نبذة عنه هنا
والثالث هو مايك هوكبي
وسيرته هنا
ربما تلاحظون أنني لم أتطرق لأي من المرشحين الجمهوريين لأن الإعلام هنا لم يتطرق إليهم بالكثرة التي تطرق بها للمرشحين الديموقراطيين.
على العموم، غداً ستتضح الرؤية و نستطيع أن نتنبأ من سيكون بديلاً للرئيس الحالي.

عودة للدراسة

فبراير 4, 2008 by Ahmad Qushmaq
اليوم، وبعد ساعتين إلا عشر دقائق من الآن، ستبدأ أول محاضرة في برنامج الماجستير الذي قبلت فيه والحمدلله.
المحاضرة تستمر لمدة ٣ ساعات و ٤٠ دقيقة.
محاضرة من العيار الثقيل لكن الميزة أنها محاضرة واحدة في الأسبوع
والسمستر ١١ محاضرة
يعني
خلصت محاضرة = راح أسبوع
الله المستعان
لكن الحمدلله أني وصلت للي كنت أبغاه وهذا بداية المشوار
دعواتكم لي بالتوفيق.
:-)

iPod touch: almost an iPhone!!

فبراير 2, 2008 by Ahmad Qushmaq
بعد التحديث الأخير للآي بود والذي أضاف خمس خصائص للقائمة، أصبح من الواضح أنه لايفصل بينه وبين الآي فون سوى شريحة الاتصال، وربما بعض الميزات الاضافية.
قمت بعمل التحديث وصراحة، وصلت لقرار نهائي: الحصول على الآي فون سيكون بعد انتهاء عقدي مع الشركة الحالية
وذلك بنهاية شهر أغسطس-سبتمبر إن شاء الله
من ثم سأشترك مع AT&T حتى استفيد من كامل الخدمات مع الآي فون.
وحتى ذلك الوقت، لن افتقد عدم امتلاكي لآي فون
:-)
 نصيحة لمن لديه الآي بود: قم بعمل التحديث الآن وحالاً ولا تفوت الفرصة.
شكراً للمعلم الكبير : بندر رفة، على النصيحة و” البلفة ” الأليمة

بيروت..والسفير الأمريكي…في خطر

يناير 16, 2008 by Ahmad Qushmaq
الذي من المفترض أنه محمِّي
لم يسلم من الخطر!!
حاولو إغتياله
قتله واستهدافه
ولكن ليس بالحجر!!
بالله عليكم
يامُخربي بلادكم
ماذا جنيتم
وهل أنتم من البشر؟
بيروتُ
ياقطعة مني
ماذا يفعل بك هؤلاء؟؟
يحاولون تشويه وجهك البَهي
بسكاكينهم والمُدِي
 في تفكير غبي!!
بيروتُ
لستِ وحدكي
فهناك البحر
والغيوم
وصخرة عتيقة
يبكون عليكي!!
وكأني بك يا بيروتُ
تصرخين
“سحقاً لكم يا خونة
تباً لكم يا قتلة
لن تطول أيامُكم
يا سفلة!!”
أحمد ٢٠٠٨

Life after the Macworld2008!!

يناير 15, 2008 by Ahmad Qushmaq
ها قد انفض الجمع وانقشع الغبار عما كان يحول في الأذهان بالأمس.
هل رأيتم ماحدث هناك؟؟ قتلى وجرحى والكثير ممن فقد عقله وتركيزه.
هل رأيتم ال”إختراع” الجديد؟؟
أبوه “ستيف جوبز” أسماه إسماً ثورياً

MacBook Air

لأنه ولد خفيفاً كالهواء
فسلب العقول والألباب
ماذا كانت ردة فعل المنافسين؟؟
هل نبس “بل جيتس” ببنت شفة؟؟ أم كان معاونه “ستيف بالمر” يضحك على المولود الجديد كعادته؟؟
هل لازالت Dell تفكر جدياً في إكمال المشوار بعد هذا المشهد؟؟
أتسائل عن شعور Toshiba وكأني بهم يتهامسون حسداً وغبطة
أما الذي سحب من تحت قدميهم البساط
في ليل مظلم
فهم الذين نبحث عنهم جميعاً
Sony
ياوارثي الخفة والرشاقة
هل مازلتم هناك؟؟
لا أرى إلا خيالاً في الأفق
وتفاحة مقضومة
:-)

غداً….يوم ليس كبقية الأيام

يناير 14, 2008 by Ahmad Qushmaq
جميع عشاق الماك على موعد غداً مع اليوم المنتظر.
يوم المفاجآت المتوقعة والغير متوقعة
 فغداً هو
Macworld 2008 Keynote
أو المؤتمر الرئيسي الذي تقيمه أبل سنوياً للإعلان عن مشاريعها ومنتجاتها وخططها للسنة الجديدة.
هل سنرى ثورة جديدة في عالم التكنولوجيا تجعل المنافسين على مسافة بعيدة من أبل؟؟؟
الساعة ١٢ ظهراً بتوقيت أمريكا، ٨ مساءاً بتوقيت السعودية، ستدق القلوب، وتشده الأبصار لمتابعة السيد/ ستيف جوبز الذي سيحبس أنفاس العالم حتى تلك اللحظة.
هل تتوقعون أن يكون هذا الجهاز
 
هو أحد مفاجآت الغد؟؟؟
هل ستكون المفاجآت كثيرة يا ترى؟؟؟
لكم ستمر الساعات بطيئة و ثقيلة حتى الغد.
بالانتظار.
 

١٤٢٩ هــ

يناير 10, 2008 by Ahmad Qushmaq
هذه سنة من حياتنا
أقفت ماضية بلا رجعة
بحلوها
ومرها
بأفراحها
و أتراحها
ماذا زرعنا فيها
لنحصده لاحقاً؟؟؟
استقبلنا فيه زواراً جدداً
وودعنا أمثالهم أحباباً و أعزاء
كم خسرنا فيه
وكم كسبنا؟؟
من أغضبنا
ومن راضينا وصالحنا؟؟؟
ونحن نودع سنة هجرية
نستقبل أخرى بترحاب
أو لنقل.. بترقب
نسأل الله فيها
أن يكتب لنا فيها خير ما فيها
وخير ما قسم فيها من رزق وعلم
 وصحة وأمان
ونسأله كذلك
أن يكفينا شر ما فيها
وشر ما قسم فيها من ابتلاء وامتحان
و ضيق و كرب
…………….
لعل أبرز الغائبين عنا في السنة الجديدة
أخونا ُفؤاد الفرحان
الذي نسأل المولى عز وجل
أن يكشف عنه الغمة
ويرينا الحق ويرزقنا اتباعه
ويبين لنا الباطل ويرزقنا اجتنابه
في كل أمور حياتنا
ونسأله كذلك
جل في علاه
أن يقوي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
على ما عاهد عليه الشعب
وأن يرزقه الحكمة والرشاد
وأن يجري على يديه الخير
فإن الناس استبشرت بك خيراً يا أبا متعب
ولعل اخلاص نيتك وصدق سريرتك
ألقى في قلوب الناس محبتك والدعاء لك.

Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street

يناير 6, 2008 by Ahmad Qushmaq
بطولة Johnny Depp وهو من فئة الأفلام الغنائية - الحوار معظمها غناء- يحكي قصة رجل أدخل السجن بواسطة قاضي يريد أخذ زوجته منه، يخرج المسجون لينتقم ممن ظلموه لكن الفيلم ليس كبقية الأفلام العادية من ناحية التصوير والفكرة والإخراج.
عيبه أنه دموي زيادة عن اللزوم ولذلك تصنيفه R ولايسمح لمن هم دون السن المحدد مشاهدته.
رغم معرفتي بأفلام Johnny Depp والتي أعتبر معظمها ممتازة، إلا أن هذا الفيلم لم يدخل مزاجي.
لا أعرف كيف أقيم هذا الفيلم لكونه من فئة الأفلام الغنائية، لكن سأقيمه عموماً
 التقييم:6/10

National Treasure

يناير 5, 2008 by Ahmad Qushmaq
 
بطولة نيكولاس كيج والفيلم هو الجزء الثاني لهذه القصة. صراحةً لم أشاهد الجزء الأول ولم أكن متحمساً لمشاهدته، ولكن الأغلبية كانت تريد مشاهدته فذهبت” مجبرٌ أخاك لا بطل”.
أحداث الفيلم تشدك لمتابعته حتى النهاية، ورغم انني لا أحب نيكولاس كيج وتمثيله، إلا أنه أبدع في هذا الفيلم. القصة مشوقة والسيناريو محبوك والاخراج جيد جداً.
التقييم : 8.9/10