The big Tuesday!!
فبراير 4, 2008

هذه الأيام بدأت حمى انتخابات الرئاسة في أمريكا تتصاعد وذلك لقرب موعدها. كل مرشح من المرشحين السبعة يسعى لإظهار افضل مالديه/ها ويهدف إلى جذب انتباه الشعب والناخب الأمريكي.
الجديد في انتخابات هذا العام هو استخدام التكنولوجيا في المناظرات التي تقام عى الهواء على قناة CNN لنقل اسئلة الشعب واختبار مدى قدرة كل مرشح على الرد واعطاء الاجابة المنطقية. أقصد بالتكنولوجيا هنا : يوتوب Youtube حيث قامت قناة CNN وموقع Youtube بإنشاء صفحة خاصة يقوم الناس بتحميل اسئلتهم المسجلة بالفيديو والتي يطرحون فيها اسئلتهم على المرشحين عموماً او مرشح بعينه. من خلال متابعتي لهذه المناظرات- والتي بدأتها متأخراً بعض الشئ- وجدت انها فكرة جديدة وعظيمة، وهي أنسب وسيلة لنقل اسئلة الناخبين بكل حيادية وبطريقة عملية. وجدت الفكرة أفضل تطبيق للعملية والتطور الحاصل في العالم المتقدم. بعض الأسئلة بالفعل قوية ومحرجة والبعض تكلمت عنه الصحف بانها”أسئلة لاتخطر على بال المرشحين وهي أفضل من أسئلة بعض الخبراء” وبعض الأسئلة هي نقل لمشاعر الشعب ومشاكله. الملفت للنظر في الأسئلة هذا العام هو كثرة الأسئلة المتعلقة بموضوع حقوق المثليين والشواذ، حتى ان مذيع نشرة الاخبار في قناة CNN تسائل عما إذا كانت هذه المسألة هي عنق الزجاجة و الطريق للوصول إلى البيت الأبيض لمن يستطيع التعامل مع هذه المسألة؟ .
على أي حال، هل سنستخدم التكنولوجيا يوماً ما للمصلحة العامة “زيهم” ؟
فوجئت بالاخبار تنقل مايحصل في لبنان منذ يوم الاثنين من اشتباكات وتفجيرات ومواجهات بين جماعة فتح الإسلام والجيش اللبناني في طرابلس. ووصول المساعدات العسكرية من أمريكا بالاضافة الى مساعدات طبية وغذائية من بعض الدول الاخرى.
السؤال هو: من هو المستفيد مما يحصل في لبنان؟؟ ولماذا لايوجد حل ناجع الى الان للحالة اللبنانية؟؟
النقطة التي يتفق عليها الجميع هي أن هذه الاحداث حدثت بعد إغتيال رفيق الحريري وكأن الرجل كان شوكة في حلق مجموعة من الذين خططوا لهذه الاحداث وتدمير اقتصاد البلد والاهم من ذلك إضعاف السنة سياسياً و إقتصادياً خاصة وان الحريري كان متمكناً وذو نفوذ ليس في الاوساط الاقليمية وحسب، بل والدولية.
وضع يقف فيه العاقل حيراناً
مجلة التايم Time
في عددها الصادر في ٢٢ فبراير أفردت العنوان الرئيسي بم في ذلك الغلاف موضوعا عن السنة والشيعة في العراق ولماذا كل هذه الحرب بين الطرفين؟
حاول كاتب المقال أن يبحث الجذور وأصول المشكلة والعداوة بين الطرفين
حاول الكاتب أن يسرد الفروقات الأساسية الدينية والإجتماعية بين الفرقتين
الموضوع لم ينشر في النسخة الأمريكية
النسخة العالمية فقط
الموضوع يستحق القراءة