إعلم يا رعاك الله، أن أي شئ في عالمنا هذا إما أن يكون تابعاً أو متبوعاً. واعلم أيضاً أن من استراتيجيات شركة أبل الخلابة جعل الأجهزة المستخدمة تابعةً للبشر لا قائدة لهم على غرار مايسمى ال بي سي الذي يحمل بين أحشائه نظام تشغيل ” الخطيئة” ويندوز
عوداً على بدء، استخدامك لأي منتج من أبل يجعلك تشعر بأنك أنت القائد والمحرك، لا بل أنت الذي تحدد ماتريد وقت ما تشاء
وخذ عندك هذه: ماتقدمه أبل اليوم تتبعه فيه بعض منافساتها بعد أشواط من الزمن لتقلد ما تفردت به أبل في الماضي.
وماذلك ليستوي لولا دقة الصانع وجودة المنتج وقوة نظام التشغيل بالإضافة للفكر الإداري- التكنولوجي الفريد
ولاننسى كذلك جمال التصميم ورقته ورهافته وذلك ينطبق على أغلى جهاز إلى أصغر اكسسوار من انتاج أبل.
وماذلك الماوس الذي أزيح الستار عنه مؤخراً إلا دعوة للتمعن في قدرة أبل في إعادة تعريف المسلمات التي تعارف الناس عليها والثورة على ماهو تقليدي.
لماذا الماوس هو الذي يقيدني ولست أنا الذي أحرره؟
لماذا الإلتزام بزرين جامدين وقطعة في الوسط وظيفتها فقط الصعود والهبوط مدى الحياة؟؟
لماذا نحدد أنفسنا في أطر بينما نستطيع تكسير تلك الأطر والإنطلاق إلى الفضاء اللامحدود
صراحة مع كل منتج أو اختراع من أبل تنفتح نفسي للإبداع وأشكر الله على أن من علينا بنعمة العقل والتمييز لنعلم مايفيدنا ومايضرنا
أليس ذلك من حقي كمستخدم ماكي؟؟
أتمنى ألا ينطبق على غير مستخدمي الماك الذين يرون مايحصل أمامهم قول ابن زيدون:
لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ، لأكْتَفِيَنْ بِسَماعِ الحَبَرْ
وَإنْ عَرَضَتْ غَفْلَة ٌ للرّقيبِ، فحسبيَ تسليمة ٌ تختصرْ
أُحَاذِرُ أنْ تَتَظَنّى الوُشَاة ُ، وقدْ يستدامُ الهوى بالحذرْ
وَأصْبِرُ مُسْتَيْقِناً أنّهُ سيحظَى ، بنيلِ المُنى ، من صبرْ














Posted by بندر on أكتوبر 21, 2009 at 2:38 ص
إيش الدلع دا ..
رهافة .. و يستوي ..
إيش رأيك ترسلي حبّة مع أول مبتعث راجع للوطن ..
Posted by Ahmad Qushmaq on أكتوبر 21, 2009 at 2:50 ص
@بندر
بالله كيف، مو لازم تستوي الرهافة عشان تستطعمها؟؟
على العموم، إذا بجد تبغى واحد كلمني ع الآي شات وابشر بسعدك يا طير شلوى