شاهدت مقطع مداخلة الرئيس المسلم – وليس العربي – رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في منتدى دافوس الاقتصادي تعقيباً على ما قاله الوضيع شيمون بيريز عن حرب غزة. شاهدت ردة فعله وحنقه و نخوته وغيرته الاسلامية التي حركته ولم تحرك العشرات ممن جثموا على صدور الشعوب المسلمة لعقود وكأن كل واحد منهم فرعون آخر مستنسخ ولو علم فرعون ما يقومون به لتبرأ مما سبب له الهلاك والغرق.
شاهدت المقطع مراراً وتكراراً و شئ في نفسي أن هذا الرجل من دولة عرفت بين المسلمين بالانفتاح والتحرر والعلمانية – ولو كان هو كشخص من تيار معارض لهذه المظاهر – بينما رقد قواد الدول المحافظة والملتزمة كما يقولون بصمت الحملان.
شاهدت المقطع وغاظني ما قام به الأمين العام لجامعة الدول العربية ، منظر إن دل على شئ فإنما يدل على قلة حيلته وهوان هذا المنظمة على الناس وكأن العرب كانوا ينتظرون شجاعاً ليقوم بتوضيح الحقائق وقول كلمة الحق.
أردوغان، ومن وراءه حزبه الذي فاز بانتخابات تاريخية لن ينساها الاتراك أثبت أن اليهود لا يأكلون أعدائهم كما يتصور المومياءات العربية ولكنهم أجبن من ذلك لأن رب الأرباب فضحهم في كتابه الكريم
قضي الأمر يا سادة، لقد سجل التاريخ الذي لا يمحيه إلا انتهاء هذه الأرض أن البطل أردوغان صدح برأيه و رأي شعبه من خلفه وربما غالبية المسلمين حول العالم و صدح به على الملأ.
وكذلك سجل التاريخ أن أشخاصاً حسبوا على المسلمين باعوا القضية بالشعب بالأرض مقابل كرسي سيصبح عاجلاً أم آجلا: نعوشهم التي سيحترقون بنار شعوبهم بها.
وسجل يا تاريخ
أن العروبة لم تكن يوماً رابطاً و أساساً، بل هو الإسلام الذي يجمعنا ويحركنا وليست شعارات زائفة و عبارات لا تسمن ولا تغني عن جوع
الخبر على قناة الجزيرة









Posted by نعناع المدينة on يناير 31, 2009 at 10:35 م
دائما ما تأتي النصرة من غير العرب ولنا في تاريخنا المجيد عبرة
فمن صلاح الدين ومن المظفر قطز بل من مسلم والبخاري
كل هؤلاء أتوا ونصروا الاسلام من مبدأ دين ولم يكن للعروبة واللغة دخل
للأسف نحن لم ننصر الإسلام فليأتي من حيا الدين في قلوبهم لينصروه وإن لم يكن ينطق بلغتنا فالهدف الإسلام وليس العرب
لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى .
Posted by صمتي كلام on مارس 4, 2009 at 6:22 م
لو انه في كل قمه عربيه تعقد
يوجد شخص جريء وصادق
لحررت فلسطين في غمضه عين
http://dlal.wordpress.com/