عاد النبض للفؤاد أخيراً
بالله عليكم، ايش فيه أحلى واحسن وأجمل من انو الواحد يقوم من النوم ويتصبح بخبر مفرح و حلو يشرح الصدر ويفتحلك نفسك من أول اليوم.
اليوم تصبحت بالعزيز بندر رفة ، ليزيد الحلى حلى ويبشرني بخبر خروج العزيز فؤاد الفرحان من السجن، بعد ما يقارب المائة و أربعين يوماً. الحمدلله الذي بفضله تتم الصالحات، و الحمدلله مجزل العطايا، فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين. اللهم أقر أعين أهل وأحباب فؤاد به و لا تحرمنا منه.
الحمدلله على سلامتك يا أبو الخطاب، و عوداً حميداً ان شاء الله، طهور باذن الله
مدونات تكلمت عن الموضوع:
وغيرهم الكثير، ولايزال توافد المحبين مستمراً
الحمدلله أولاً و آخراً
(:
أبريل 26, 2008 عند 5:45 م
الحمد لله حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه ..
أبريل 26, 2008 عند 6:42 م
الحمدلله
تنذكر وماتنعاد
أمل
أبريل 27, 2008 عند 12:14 ص
طيب يابو حميد مافيه مزمار , أي حاجه بهالمناسبه؟
جد فرحة له