هديل…. لي عودة لكِ
أبريل 30, 2008لعلي ألام لعدم تدويني أي شئ حتى الساعة عن أختنا هديل رفع الله عنها وأعادها إلى أهلها ومحبيها بالسلامة. و لكن لم أجد الوقت الكافي و الجو الملائم للكتابة عنها والدعاء لها والتضامن مع عائلتها بسبب الإمتحانات النهائية والتي تختتم غداً باذن الله بأصعب اختبار بالنسبة لي في هذا الفصل.
دعواتكم لي لاجتياز هذا الامتحان ، ووعد مني يا هديل ويا د. محمد الحضيف أن أفرد صدر مدونتي لهديل ولتتواصل الدعوات بشفائها.
إن الله على كل شئ قدير.









