غداً، هو يوم حاسم في الولايات المتحدة ويعتبر أحد أهم الأيام بالنسبة للشعب لانه لا يتكرر إلا مرة كل أربع سنوات. في هذا اليوم، يحشد المتنافسون على كرسي الرئاسة كل طاقاتهم و جهدهم للظفر بأصوات ٢٢ ولاية دفعة واحدة. بالرغم أنه يتبقى جولات بعد هذا اليوم، لكن الفائز بالأغلبية في هذا اليوم يستطيع الجميع التنبؤ بوصوله إلى البيت الأبيض.
بالنسبة للحزب الديموقراطي، فالمرشحين المتنافسين على الرئاسة هما:
باراك أوباما
ويعتبر الشخص الذي يراهن الكثير على فوزه ووصوله للرئاسة، نظراً للأفكار و المبادئ التي أتى بها والروح التي يحملها والتي يشبها الكثيرون ب” روح جون كينيدي” ويرى فيه مناصروه ” جون كينيدي” آخر و”مخلص أمريكا” من الوضع الحالي.
يظن الكثير من المحللين أنه حان الوقت لانتخاب رئيس من أصول أفريقية لقيادة البلاد.
هيلاري كلينتون
يؤمن الكثيرون أنها تعتمد على خبرة زوجها الرئيس السابق “بيل كلينتون” وأنها واجهة لا أكثر حتى يستطيع زوجها العودة لقيادة البلاد ولو من خلف الكواليس. رغم أنها تقف مع أوباما كتفاً بكتف و في جميع الولايات التي انتهت من التصويت كانت هيلاري على بعد نسبة ضئيلة عن أوباما. لا يؤمن الكثير من الأمريكين بأنها قادرة على قيادة البلاد بجدارة.
بالنسبة للحزب الجمهوري، وعلى الرغم من أن الزخم الإعلامي منصب على الحزب الديموقراطي لقوة و تنظيم أفكاره و أهدافه والتي لامست ما يفتقده الشعب والتي لم يركز عليها الحزب الجمهوري، إلا أن المتنافسين في هذا الحزب هم:
جون ميكّان:
مت رومني
والثالث هو مايك هوكبي
ربما تلاحظون أنني لم أتطرق لأي من المرشحين الجمهوريين لأن الإعلام هنا لم يتطرق إليهم بالكثرة التي تطرق بها للمرشحين الديموقراطيين.
على العموم، غداً ستتضح الرؤية و نستطيع أن نتنبأ من سيكون بديلاً للرئيس الحالي.