هذه الأيام بدأت حمى انتخابات الرئاسة في أمريكا تتصاعد وذلك لقرب موعدها. كل مرشح من المرشحين السبعة يسعى لإظهار افضل مالديه/ها ويهدف إلى جذب انتباه الشعب والناخب الأمريكي.
الجديد في انتخابات هذا العام هو استخدام التكنولوجيا في المناظرات التي تقام عى الهواء على قناة CNN لنقل اسئلة الشعب واختبار مدى قدرة كل مرشح على الرد واعطاء الاجابة المنطقية. أقصد بالتكنولوجيا هنا : يوتوب Youtube حيث قامت قناة CNN وموقع Youtube بإنشاء صفحة خاصة يقوم الناس بتحميل اسئلتهم المسجلة بالفيديو والتي يطرحون فيها اسئلتهم على المرشحين عموماً او مرشح بعينه. من خلال متابعتي لهذه المناظرات- والتي بدأتها متأخراً بعض الشئ- وجدت انها فكرة جديدة وعظيمة، وهي أنسب وسيلة لنقل اسئلة الناخبين بكل حيادية وبطريقة عملية. وجدت الفكرة أفضل تطبيق للعملية والتطور الحاصل في العالم المتقدم. بعض الأسئلة بالفعل قوية ومحرجة والبعض تكلمت عنه الصحف بانها”أسئلة لاتخطر على بال المرشحين وهي أفضل من أسئلة بعض الخبراء” وبعض الأسئلة هي نقل لمشاعر الشعب ومشاكله. الملفت للنظر في الأسئلة هذا العام هو كثرة الأسئلة المتعلقة بموضوع حقوق المثليين والشواذ، حتى ان مذيع نشرة الاخبار في قناة CNN تسائل عما إذا كانت هذه المسألة هي عنق الزجاجة و الطريق للوصول إلى البيت الأبيض لمن يستطيع التعامل مع هذه المسألة؟ .
على أي حال، هل سنستخدم التكنولوجيا يوماً ما للمصلحة العامة “زيهم” ؟








